نعلم مدى ثقل الفصل الثاني عليك .. العودة لنفس الدوامة بعد نفاد الشغف في الفصل الماضي، ضغط المواد الجديدة، الهرولة مجددًا خلف المواصلات في برد إسطنبول القارس، والكثير من المتاعب .. إنها الحياة في يلدز عزيزي الطالب، مليئة بالصعوبات الخالية من المتعة؛ إلا أن وجود روح “النكبة الجماعية” -ذاك الشعور الذي تدرك فيه أنك لست وحدك من يُعاني- قد يهوّن عليك حِمَل هذه المتاعب،
ومن هنا جاءت فكرة نشرة سُدُم !!
سنكون تلك الطبطبة الخفيفة وسط هذه الزحام، الفسحة التي تذكّرك أنك لست وحدك في هذه المعاناة. ستجد هنا شيئًا ما يخفف عنك، تقرأ فيهِ أفكاراً شيِّقة وأحاديث ممتعة.
ما معنى السُّدُم ؟ 🌌
جمعُ سَدِيم؛ والسدِّيم: عددٌ مهول من النجوم الساطعة في الفضاء، يشَكِّلون لوحةً ساحرة الجمال.
وهذا ما نحنُ عليه يا معشرَ “اليلدزيِّين” ، نجومٌ ساطعةٌ في الفضاء، نشكِّل سويًّا رونقًا بهيًّا :)
معنى السَّديم في المعجم الوسيط
ما هي نشرة سُدُم ؟ 💌
نُطلق هذه النشرة من قلب جامعتنا، حيث تتلاقى النجوم وتلمع المعارف، نسعى من خلالها إلى تعزيز روح المجتمع العربي في الجامعة، ودعم محبِّي الكتابة والقراءة بما يتماشى مع هويتنا الثقافية.
في كل ثلاثاء، تصطحبنا النشرة خلال الفصل الدراسي لتقدِّم لنا العديد من الفقرات الماتعة،من تدويناتٍ جميلة إلى أخبارٍ مهمة في جامعتِنا. تحوي النشرة إلى فقرتين أساسيَّتين:
- المقالة: وتكون على شكلين؛ تدوينة ثقافية (نحكي فيها نصًّا تأمليًّا من وحي حياتنا الجامعية) أو تدوينة هندسية (نحكي فيها نصًّا ممتعًا من إحدى تخصصاتنا الهندسية).
- جريدة الجامعة: مساحة ودِّية لنا، نضع فيها مجموعة من الفقرات المشتركة بيننا ونجمع فيها أحدث أخبار الجامعة وأنشطة الاتحاد.
سديم الجبار إحدى أشهر السُّدم
ما هي آلية إرسال النشرة ؟ 📬
ساعي البريد، ولكن بنسخة رقمية 🗞️
تخيّل معي هذا المشهد: قبل سنوات، كان فتى الجرائد يجوب الشوارع في الصباح الباكر، يرمي الجرائد أمام المنازل مواصلاً طريقه، غير آبهٍ إن التقطها أصحابُها أم عصفت بها الرياح أو بللتها الأمطار، تاركاً قدرها مُعلَّقًا بالطقس الجوي.
لقد انتهى ذلك الزمان وأصبح فتى البريدُ شيخاً، وأصبحت جرائد الأخبار تُلقى على أعتاب البُرُد الإلكترونية، وهكذا ..
في كل عدد من نشرة سُدُم، ستصل إليك رسالتنا مباشرة إلى صندوق بريدك الإلكتروني، مثل الصحيفة تُلقى أمام بابك، كل ما عليك فعله هو فتح بريدك، إلقاء نظرة على النشرة، والاستمتاع بما فيها من أخبار، مقالات، ومشاركاتنا وسط زحام الدراسة.
📌
حتى لا تصلك الرسائل في البريد المهمل، أو ضمن الرسائل الترويجية:
١. فضّل هذي الرسالة.
٢. انقلها إلى صندوق الرسائل الأساسية.
ساعي البريد في قديم الزمان
يسعدنا تواجدك في هذه المساحة المشتركة بيننا، مع العلم أنه يمكنك التخلِّي عن النشرة عبر خيار إلغاء الاشتراك بالأسفل، ونسعد بقربكم بلا شك :)
حتى العدد القادم، كن بأمان. 🩵
العدد: صِفر
أعدَّت هذه النشرة خصِّيصاً للطَّلبة العرب في جامعة يلدز.
هذه النشرة منكم وإليكم، لذا شاركونا آرائكم، اقتراحاتكم، وحتى صوركم أو ميماتكم لننشرها في العدد القادم!