صباح الخير للقادمين من أقاصي الأحياء الإسطنبولية في عز الحر والقر، ليشمِّروا عن سواعدهم ويغرفوا ما تيسر لهم من العلم، يقفون على ناصية التاريخ ويشهدون تحولاته الحادة، فينتقون تجاهه أثبت المواقف الحرَّة وأكثر الثغور فاعلية ونجاعة، ينتهون عن الجعجعة وينهمكون في الطحن (العمل والتوكل) 🕊️.
صورة تعبر عن النَّص / ChatGPT
الله أكبربين الركام 🇵🇸
يكتبها (سعَد) عن غزة
في غزة، حيث تختلط التكبيرات بأصوات القصف، وتتناوب صفوف المصلين مع صفوف الشهداء، يُقال "الله أكبر" لا همسًا خاشعًا فقط، بل صرخة تثبيت، وصوت تحدٍ، وعهد لا ينكسر.
"الله أكبر" في غزة ليست مجرد لفظٍ في الصلاة، بل هي عقيدة تُزرع في قلب طفل يرى بيته يُهدم، فيقوم ليكمل ركعته دون أن يبكي. "الله أكبر" هناك تُقال والدماء لم تجف بعد، والأنقاض لم تُرفع، لكن الأرواح معلقة بالسماء، لا بما تهدَّم من حجر.
في غزة، يرفع الإمام صوته بالتكبير، فترد السماء بالصبر، ويردد خلفه صفٌ من الواقفين على عتبات الألم: رجالٌ فقدوا أبناءهم، ونساءٌ ودّعن أزواجهن، وأطفالٌ كبروا قبل أوانهم. ومع كل "الله أكبر"، يتساقط الخوف، ويتقوى اليقين.
الصلاة في غزة لا تُؤدى في سكينة المسجد وحده، بل في العراء، في الأزقة، فوق الركام، وتحت هدير الطائرات. ومع ذلك، لا يُكسر فيها الصف، ولا تُترك فيها سجدة. يُصلّون على الأرض التي احتضنت الشهداء، وأعينهم معلّقة بالسماء التي تحتضن الأمل.
"الله أكبر" في غزة ليست تعبيرًا عن خشوع فقط، بل عن انتصار الروح على آلة الحرب، عن صمود القلب أمام الانهيار. هي راية تُرفع في وجه الظلم، وشهادة بأن ما دام الله أكبر، فإن القهر لا يدوم، والحق لا يُدفن.
في كل ركعة هناك، تنبت مقاومة، وفي كل تكبيرة، تُغرس جذور البقاء. في غزة، الصلاة جبهة، والتكبير سلاح، والإيمان درع. وفي كل "الله أكبر"، رسالة إلى العالم: أن غزة تصلي، وتبكي، وتقف... لكنها لا تنكسر.
مهرجان اليوم الثقافي
يفتح أبوابه 🚪
بالتعاون مع نادي الأجانب، تقوم الجامعة سنوياً بفتح فرصة التبادل الثقافي بين الطلاب؛ عبر تمثيل كل جالية عن نفسها، فتوزع الأطعمة الشهية والتذكارات اللطيفة، ليغرس ذلك بين الطلاب المعرفة والمودة.