تمر الأيام وتمضي الليالي، ويقترب رمضان من وداعه، تاركاً في قلوب المقصرين غصّة، إلا أن رجاؤهم في ليلة القدر مأمول، تلك الليلة التي خيرٌ من 82 عاماً، فماذا كنا سنختار الدعاء لو أمدّ الله حياتنا لهذه الأعوام؟ اجعلوا لأهل غزة نصيبٌ من دعاءكم، لأولئك الذين لا صوت لهم إلا أنينهم، ولا ملجأ لهم إلا الله. فإن كان لنا في هذه الليلة سلامٌ وسكينة، ففي غزة هناك من يصادفها شهيدًا،وأم ترفع فيها كفّيها بالدعاء لولدٍ راحل، وطفلٌ ينتظر فيها عيداً بِلا والده.
صورة تعبّر عن النص باستخدام الذكاء الاصطناعي
معادلة لم تكن بالحسبان 🧪
تكتبها (نورَان) في الهندسة الكيميائية
لابد لك أن سمعت عن قانون منع السوائل على متن الطائرات، أو واجهت الأمر بنفسك حين طُلب منك التخلي عن زجاجة مياه أو عن عبوة عطرك المفضلة دون تفسيرٍ واضح. لتكتشف لاحقًا أنه يمكنك شراء السوائل نفسها -بل وبكميات أكبر- بعد تجاوز نقطة التفتيش مما يثير التساؤل تلقائيًا...هل الأمر مجرد حيلة تجارية؟؟ أم أن هناك سرًا كيميائيًا وراء القصة؟
ما خلف الستار... قد يكون أبعد مما تتخيل.
يعود الأمر إلى ما حدث منذ 19 عامًا وتحديدًا في 2006 في لندن، عندما اكتشفت السلطات البريطانية مؤامرة كبرى كانت تهدف إلى تفجير عدة طائرات باستخدام متفجرات سائلة مخبأة في عبوات مشروبات عادية. وكانت الخطة تعتمد على تهريب هذه المكونات بشكل منفصل، ثم خلطها على متن الرحلة لتكوين مادة شديدة الانفجار.
المادة الأساسية التي خُطط لاستخدامها هي بيروكسيد الأسيتون، وهو مركب عضوي يُعرف بلقب "أم الشيطان Mother of Satan" بسبب سهولة تحضيره وخطورته العالية إذ يتم إنتاجه من مواد متوفرة نسبيًا مثل الأسيتون (مزيل طلاء الأظافر)، وبيروكسيد الهيدروجين (يستخدم كمطهر جروح)، وحمض الهيدروكلوريك (المنظفات المنزلية) الخ.
ولكن كيف يمكن لمواد بسيطة تُستخدم يوميًا أن تتحول إلى قنبلة؟ هنا يكمُن علم الكيمياء وهندسته الذي لا يقتصر على تطوير العمليات الكيميائية فحسب، بل يمتد إلى تحليل المخاطر والتحكم في التفاعلات. ففي حالتنا هذه يحدث ما يسمى بـ "التفاعل الثلاثي" (Trimerization)، حيث تتداخل ثلاث جزيئات من بيروكسيد الهيدروجين مع ثلاث جزيئات من الأسيتون مكونةً حلقة بيروكسيدية حساسة للغاية والتي تعتبر من أضعف الروابط الكيميائية لامتلاكها طاقة تفكك منخفضة مقارنة بالروابط التقليدية، مما يعني أن أي صدمة ميكانيكية أو تعرض لضغط غير محسوب قد يؤدي إلى تفكك انفجاري سريع.
لحسن الحظ، أُحبِطت المحاولة في الوقت المناسب، لكنها كشفت ثغرة أمنية خطيرة، إذ عجزت أنظمة الفحص التقليدية عن التمييز بين السوائل. وهنا برز دور الهندسة الكيميائية في تطوير تقنيات كشف جديدة مثل مطيافية رامان التي تحلل البصمة الجزيئية للسوائل، والكروماتوغرافيا الغازية (GC-MS) التي تكتشف المركبات الكيميائية حتى في تركيزاتها الضئيلة.
وفي حادثة مماثلة وقعت في عام 2017، اهتزت جامعة بريستول في بريطانيا على وقع حدث غير متوقع، حيث قام طالب دكتوراه في سنته الثالثة بتوليف هذا المركب عن غير قصد بعد أن أضاف كمية خاطئة من بيروكسيد الهيدروجين. وما إن لاحظ التغيرات غير المألوفة في التجربة، حتى بادر على الفور برفع الإنذار، مما استدعى إخلاء المبنى بأسره. لتتدخل فرق التخلص من القنابل بسرعة ودقة في عمليات تأمين الموقع وتفكيك الخطر. وعلى الرغم من عدم تسجيل أي إصابات، فإن الحادث أحدث قلقًا شديدًا في الأوساط الأكاديمية مما دفع إلى إعادة النظر في إجراءات الأمان وتعديلها بشكل جذري.
وكما نرى جميعًا، فإن كل خطوة تُتخذ، وكل قرار يُنفذ، إنما هو نتيجة لتحديات علمية وعملية لا بد لنا من فهمها. القوة الحقيقية للعلم تكمن في كيفية توظيفه؛ فالمعرفة التي تُستخدم في صنع الأدوية قد تكون هي ذاتها مفتاحًا لصنع المتفجرات. ثق بي، إن الفارق بين الخير والشر في هذا العالم قد لا يكون أكثر من معادلة كيميائية واحدة.
انطلاق فعاليات «أيام İLTEK» التقنية 🕹️
أكبر مؤتمر تقني بين الجامعات في تركيا، بجامعة يلدز التقنية، حيث يجمع خبراء التكنولوجيا والابتكار مع الطلاب في مجالات الذكاء الاصطناعي، المؤتمر مستمر حتى الغد، فلا تفوّت فرصة استكشاف أحدث التطورات التقنية.
باركود التسجيل
اليوم: سنقوم بتوزيع التمر والقهوة في صالة اليمكهانة في حرم بشكتاش -بحول الله- ☕️
برنامج رمضاني متكامل 💫
في رحاب جامع الأورتبهشة، اجتمع نفَرٌ من الطلاب لإحياء سنة الاعتكاف وأداء قيام الليل، استغلالًا لنفحات العشر الأواخر. فألحِق بالركّب عسى أن تكون ليلة القدر من نصيبكم.
ما رأيك بنشرة سُدُم؟
شاركنا تقييمك للنشرة، مشاركاتك والتقاطاتك لحرم الجامعة لنضَعها في العدد القادم .. [شارك من هنا]